عدد الرسائل: 28 العمر: 38 تاريخ التسجيل: 17/06/2008
موضوع: المخيم التطوعي الجوال...كان في منطقة مهين الخميس سبتمبر 25, 2008 11:34 pm
شباب و جامعات
المخيم التطوعي الجوال...يحط رحاله في "حمص"
(116) متطوع ومتطوعة منهم 50 طبيباً وطبيبة وعدد من الصيادلة والممرضين والإداريين والأساتذة المشرفين من مختلف جامعات القطر الحكومية اجتمعوا في المخيم التطوعي الجوّال الذي حطّ رحاله في محافظة "حمص" وتحديداً بلدة "مهين" (85 كم جنوب شرق "حمص")....
كخطوة أولى من نوعها أطلقها الاتحاد الوطني لطلبة سورية بهدف نشر الثقافة الصحية بين المواطنين وخاصة في المناطق النائية وإجراء سبر للأمراض المنتشرة إضافة إلى نشر ثقافة التطوّع في أوساط المجتمع السوري كافة، وهذا (المخيم الطبي السني) يشمل كافة الاختصاصات والعيادات الطبية ويقدم كافة الخدمات المجانية لأهالي المنطقة حيث يخدّم كلاً من بلدة "مهين"، والقرى المجاورة "صدد" و"القريتين" و"حوارين" و"الحدث" و"الغنثر".
eHoms زار مكان المخيم في (22/8/ 2008) ورصد انطباعات عدد من المشاركين فيه، وبعض أهالي المنطقة:
الدكتور "إياد منصور" اختصاص توليد وأمراض نساء في "مشفى الأسد" الجامعي "باللاذقية"، قال: «هذه أول مشاركة لي في المخيم التطوعي، وقد كانت تجربة جديدة رصدنا خلالها عدداً من الحالات الطبية التي تحتاج إلى اهتمام ومتابعة، والكل هنا متعاون ويحاول تقديم أفضل ما لديه من خدمة لهؤلاء الناس الذين هم بأمس الحاجة للاهتمام والتوعية الصحية.. وأتمنى أن تكون هذه المخيمات بشكل دوري ولفترة أطول وبالنتيجة الفائدة ستعود على الأهالي وعلى الكادر الطبي بآن واحد».
الدكتور "عبد الله دحّة" (اختصاص عينية) من "مشفى الأسد الجامعي" "باللاذقية" قال: «إقبال الأهالي وتجاوبهم معنا كان ممتازاً، قمنا بفحص أعداد كبيرة من المرضى وإعطائهم الأدوية اللازمة وهي متوفرة هنا في المخيم، أما المرضى الذين يحتاجون لعمليات أكبر فنقوم بتحويلهم إلى المشافي المختصة في "حمص" و"دمشق".. ونتمنى استمرار هذه المخيمات التي تكرّس روح التطوّع وتزيد الخبرة لدى المشاركين، كما نتمنى في المخيمات القادمة زيادة عدد الأجهزة المستخدمة في الفحص الطبي فيما يتعلق بعيادة العينية».
من جهته ذكر الدكتور "ابراهيم العمر" رئيس لجنة الإشراف على أطباء المخيم: «إنني وباقي الأطباء لم نتوقّع إقبال هذا العدد الكبير من أهالي المنطقة وتجاوبهم مع الكادر حيث وصل عدد الفاحصين في اليوم الأول الخميس إلى حوالي (800) حالة، معظمهم توجهوا إلى قسم العينية نظراً لطبيعة المنطقة الجافة التي يعيش فيها الأهالي هنا.. وقد ساد هذا المخيم أجواء من التعاون والجدية في العمل، وأرى أن الاتحاد الوطني لطلبة سورية قد وفّق في اختيار هذه المنطقة، لأنها فعلاً بحاجة إلى هذه الخدمات، التي نتمنى أن تشمل أكبر عدد من المواطنين السوريين».
أما بالنسبة للمعالجات السنّية فذكر لنا الدكتور "مصطفى الرئيس" من جامعة البعث (أحد المتطوعين): «إن كادر العمل تألف من ستة أطباء أسنان بالإضافة إلى عدد من الممرضين المساعدين حيث ضم المخيّم وحدة طبية سنّية متنقّلة مجهزة بالإضافة إلى أربعة كراسي طبية في مستوصف "مهين" القديم تم من خلالها تغطية (80) بالمئة من الخدمات العلاجية للمواطنين، ما عدا الحالات الجراحية وحالات التقويم التي تم تحويلها إلى بعض مشافي "حمص" الحكومية. بالإضافة إلى توعية المراجعين وإعطائهم النصائح الطبية المناسبة، وتصحيح بعض الأفكار الصحية الخاطئة التي لديهم».
وأضاف د."الرئيس": «نحن مسرورون جداً في هذا المخيم المتميّز بكافة خدماته سواء الطبية وسواء من حيث النظافة والطعام الجيد والإقامة المريحة للمشاركين.. ونأمل أن تكون المخيمات القادمة أطول من حيث عدد الأيام ليتسنى معالجة أكبر عدد من الحالات».
وفيما يتعلق بصيدلية المخيم والأدوية المجانية التي تقدّم التقينا الدكتور "حسام أبا زيد" المشرف على عمل طلاب الصيدلة خلال المخيم والذي حدثنا قائلاً: «إنه فعلاً مخيم تطوّعي بامتياز، أرى أنه حقق الغرض المطلوب منه، وقد لمست اندفاع طلاب الصيدلة وتحمسهم للمشاركة حيث تقدّم إليه حوالي (100) طالب وطالبة لكن العدد المطلوب هو (10) طلاب تم اختيارهم من جامعة البعث.. والحمد لله معظم الأدوية هنا متوفرة، قدمتها عدد من الشركات الطبية مشكورة، وشملت كافة الاختصاصات الطبية، نتمنى في المخيمات القادمة تنوع أكبر في الأدوية وزيادة كادر المتطوعين».
الطالبة "سمر مرجان" من كلية الصيدلة قالت: «هذه مشاركتي الأولى في هذا المخيم وأنا مسرورة بهذه المشاركة.. نقوم هنا يتوزيع الأدوية المجانية على المرضى ونعلمهم كيفية استخدامها بالشكل الصحيح. نشكر اتحاد الطلبة على إتاحته هذه الفرصة لنختبر هذه التجربة الجميلة التي تهدف لمساعدة الآخرين».
الطالب "إياد الحاج قاسم" رئيس الصيدلية في المخيم قال: «شاركت في مخيمي "حلب" و"حماة" وهذه مشاركتي الثالثة لأنني رأيت مدى النجاح والفائدة الذي حققته هذه المبادرة الإنسانية من اتحاد الطلبة لهؤلاء الناس.. نتأمل استمرار هذه المخيمات والنشاطات لخدمة أكبر عدد ممكن من الأهالي».
كما رصد eHoms آراء بعض المواطنين من أبناء المنطقة الذين زاروا المخيم فماذا قالوا فيه:
السيد "شهاب أحمد نجلا" (رئيس سابق لبلدية "مهين") قال: «كلنا مسرورون بهؤلاء الشباب المندفعين، وفكرة المخيم جيدة جداً، وقد نجح اتحاد الطلبة مشكوراً في اختياره لمنطقة "مهين"، وبصراحة لم نكن نتوقع حجم هذه الخدمات التي قدمها.. نتقدّم بالشكر لجميع من ساهم في إقامة المخيم التطوعي هذا ونشكر كافة الأطباء والمتطوعين».
السيد "معروف العوض" (مدير المركز الثقافي في "مهين") قال: «هذا المخيم هو عمل إنساني متميّز، قام فيه الشباب بأداء وظيفتهم على أكمل وجه انطلاقاً من قدسية العمل التطوعي وإرضاءً لواجب المواطنة.. نأمل استمراره وتطويره نحو الأفضل».
الجدير بالذكر أن مخيم محافظة "حمص يقسم" إلى مرحلتين الأولى ( المخيم الطبي السني) وقد بدأ من (21واستمر حتى23/8/2008/)، أما المرحلة الثانية فهو (مخيم الخدمة الاجتماعية) الذي سيقام ما بين: (25و28/8/ 2008) وسيشمل: إجراء صيانة عامة و إصلاح لمدرسة "رياض حمود" الابتدائية، وتعبيد طريق رئيسية في "مهين"، إضافة إلى توزيع هدايا لتلاميذ الصفوف الأول حتى الرابع الابتدائي كالحقائب المدرسية واللباس المدرسي والدفاتر.
وتجدر الإشارة إلى أن المخيم التطوعي الجوال يستمر خلال صيف وخريف /2008/ في ست محافظات سورية وكان قد بدأ في محافظة "حلب" ثم انتقل إلى محافظة "حماة" ثم إلى محافظة "حمص"، وبعد "حمص" إلى "طرطوس"، "فالقنيطرة"
، ويختتم أعماله في محافظة "الرقة". الرابط الأساسي :